أكد السفير الفرنسي المعتمد حديثًا لدى المملكة المغربية، فيليب لاليو، أن اختياره مدينة العيون لتكون أول محطة رسمية له بالأقاليم الجنوبية، بعد أسابيع قليلة من مباشرته مهامه الدبلوماسية، يعكس حرص باريس على مواصلة اهتمامها بهذه الأقاليم، وترجمة إرادتها في مواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة في إطار الشراكة الاستثنائية التي تجمع المغرب وفرنسا.
وجاءت تصريحات السفير الفرنسي خلال لقاءات عقدها، الأربعاء، مع كل من والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، ورئيس جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، حيث شكلت المناسبة فرصة لتبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون بين الجانبين.
وأوضح لاليو أن فرنسا تواصل دعم المشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية، إلى جانب تشجيع الاستثمار وتعزيز الاستقرار، بما ينسجم مع مستوى العلاقات الثنائية التي تجمع الرباط وباريس، وما تشهده من تطور في مختلف المجالات.
كما أعرب السفير الفرنسي عن امتنانه لحفاوة الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق له، معتبرًا أن هذه الزيارة تعكس متانة العلاقات المغربية الفرنسية، وتؤسس لآفاق جديدة لتعزيز التعاون على المستويات المؤسساتية والاقتصادية والثقافية.
من جانبها، استعرضت السلطات المحلية والمؤسسات المنتخبة بالعيون الأوراش التنموية التي تعرفها الجهة، إلى جانب المؤهلات الاقتصادية والاستثمارية التي تزخر بها، والجهود المبذولة لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين البنيات التحتية والخدمات.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز التعاون المغربي الفرنسي، في ظل الدينامية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، والاهتمام المتواصل بتطوير الشراكة في مختلف القطاعات ذات الأولوية.



